أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري

209

تهذيب اللغة

وقال أبو عمرو : اشرحَفَّ الرجل للرجل إذا تهيأ له محارباً وأنشد : لمّا رأيتُ العبْدَ مُشْرَحِفَّا * للشّرِّ لا يُعْطِي الرّجالَ النِّصْفا أَعْذَمَته عُضَاضَهُ والكَفَّا وقال أبو داود : ولقد عدوت بمُشْرَحِفّ * الشّد في فيه اللِّجام قلت وبه سُميَّ الرجلُ شِرحافاً . أبو العباس عن ابن الأعرابي : رجل شِرْداحُ القَدَمِ إذا كان عريضَها غليظَها . باب الحاء والصاد [ حصرم ] : قال الليث : الحِصْرِم : العَوْدَقُ . قلت : هو الكحْب . وهو حبُّ العِنَب إذا صَلُب ، وهو حامضٌ . وقال أبو زيد : الحِصْرِم حشَفُ كلّ شيء . وقال ابن شميل : عطاء مُحصرَم : قليل . وقال الليث رجل مُحصْرَمٌ قليل الخير . وقد حصرم قوسَهُ : إذا شد توتيرها . وقال ابن السكيت : يقال للرجل الضيق البخيل حِصِرمٌ . قال ويقال حصرم قوسَه وحَظْرَبَهَا إذا شدّ توتيرها ورجل محظرب شديد الشكيمة وأنشد : وكائِنْ تَرَى مِنْ يلمعِيٍّ مُحَظْرَبٍ * وليس لهُ عندَ العزائمِ جُولُ وقال الأصمعي حصرَمْتُ القِرْبةَ إذا ملأتها حتى تضيق وكل مضيّق محصرَمٌ . وقال ابن الأعرابيّ : زُبْدٌ مُحَصْرَم ، وهو الذي يتفرق فلا يجتمع من شدة البرد . [ صردح ] وقال الليث : الصَّردَحُ : المكان الصُّلْب . وقال ابن الأعرابيّ والأصمعيّ في الصَّردَح مثله . وقال غير هؤلاء : الصَّرْدَحُ المكان الواسع الأملس المستوي . قلت : وأما السِرْداح والسَّرادح فتفسيرها في باب السين الذي يلي هذا الباب . [ صلدح ] : وقال الليث : الصَّلْدَحُ هو الحجر العريض لمال وجارية صَلْدَحةٌ : عريضة . [ صمدح ] : وفي « نوادر الأعراب » : ضَرْبٌ صَوادِحِيٌّ وصُمَادحِيُّ شديدٌ بيّن . [ صردح ] : وقال شمر قال ابن شميل : الصَّرَادِحُ : واحدتها صَرْدَحةٌ ، وهي الصحراء التي لا شجر بها ولا نبت ، وهي غَلْظٌ من الأرض وهي مستوية . قال شمر : وقال أبو عمرو الصَّرْدَحُ الأرض اليابسة التي لا شيء بها . [ صمدح ] : أبو عبيد عن أبي عمرو : الصُّمَادِح الخالص من كل شيء وسمعت أعرابياً يقول لنُقْبَة جَرَبٍ رآها رِيئَتْ حديثةً في العير فشكّوا فيها أَجَربٌ أم بَثْرٌ ، فلما لمسها قال هذا حَاقُّ صُمادِحِ الجَرَبِ . ورجل صَمَيْدَحٌ : صُلْبٌ شديد . وقال أبو عمرو الصُّمادح أيضاً : الشديد من كل شيء وأنشد : فَشَامَ فيها مِذْلَغاً صُمَادِحَا أي ذكراً صُلْباً .